أطلقت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، نداءً عاجلاً، خلال حملة واسعة النطاق، للبحث عن مليون متبرع بالدم، في محاولة لتجنب أزمة صحية حادة قد تستدعي إصدار إنذار أحمر يشير إلى انخفاض حاد في مخزون الدم.
وأكدت الهيئة أن انخفاض المخزون دفع المسؤولين إلى إصدار إنذار أصفر بشأن إمدادات المستشفيات العام الفائت، لكن هذه المخزونات ظلت منخفضة منذ ذلك الحين.
ويُعد هذا العجز السنوي البالغ أكثر من 200 ألف متبرع تهديداً لقدرة النظام الصحي على تلبية الاحتياجات، خاصة في الحالات الطارئة والعمليات الجراحية وعلاج أمراض مثل الثلاسيميا وسرطان الدم.
كما دعت السلطات الصحية المتبرعين الحاملين لفصيلة الدم (O-) والمواطنين ذوي البشرة السمراء للمساهمة، نظراً لأهمية فصائلهم في علاج بعض الأمراض النادرة.
وحذرت الهيئة من أن استمرار تراجع التبرعات قد يؤدي إلى تهديد مباشر لسلامة المرضى، ما يستدعي تدخلاً مجتمعياً عاجلاً لتدارك الأزمة.
