حرب روسيا وأوكرانيا تقترب من إنهاء عامها الثالث، دون أي تقدم في المسار السياسي ومساعي وقف القتال، الذي خلف مئات آلاف القتلى والجرحى، وخسائر مادية كبيرة في البنية التحتية الحيوية، كان الخاسر الأكبر منها الجانب الأوكراني.
ومع استمرار الهجمات المتبادلة والمعارك بين البلدين، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا، شريطة ضمان مصالحها المشروعة، وفق وصفه.
لافروف قال إنّ روسيا مستمرة في تطوير آليات تسويات دولية غير قابلة للتأثر بالضغوط الخارجية، مشيراً إلى أن الحل الوحيد للنزاع يكمن في إزالة أسبابه الجذرية بشكل كامل.
رويترز: أمريكا ستحث حلفاءها الأوروبيين على شراء مزيد من الأسلحة لأوكرانيا
تصريحات الوزير الروسي جاءت في وقت نقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين إنّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لدفع حلفائها الأوروبيين لشراء المزيد من الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا قبل محادثات السلام المحتملة مع موسكو، في خطوة قد تحسن موقف كييف في المفاوضات.
وأضاف المصدران أن مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم كيث كيلوغ مبعوث ترامب الخاص إلى أوكرانيا وروسيا، سيبحثون عمليات شراء الأسلحة المحتملة مع الحلفاء الأوروبيين هذا الأسبوع خلال مؤتمر ميونيخ للأمن.
وبحسب ما نقلته الوكالة فإنّ هذه واحدة من عدة أفكار تناقشها إدارة ترامب لمواصلة تدفق الأسلحة الأمريكية إلى كييف، دون إهدار قدر كبير من رأس المال الأمريكي.
هذا ومن المقرر أن يزور كيث كيلوغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا والمكلّف بالسعي لوقف الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، العاصمة الأوكرانية كييف خلال فترة قريبة، وفقاً لما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
