بعد رفعِ السعودية القيودَ المفروضةَ على جميع شركات الطيران لاستخدام مجالها الجوي بما فيها الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، إن الخطوات الأخيرة مع الرياض هي “تطبيع فعلي”.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أوضحت أن تصريحات لابيد جاءت على الرغم من “الرسائل الباردة” من السعودية التي كشفت أن “التطبيع مع إسرائيل ممكن فقط بعد تطبيق حل الدولتين”.
لابيد وبحسب الصحيفة، قال إن من المهم تعزيز السلام مع السعودية، مؤكداً أن التطبيع “يتقدم بخطىً صغيرةٍ”، وأن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانت مهمة ليس فقط لجلب النفط، ولكن أيضاً لتعزيز السلام بحسب زعمه.
وأضاف لابيد بأن قرار الرياض فتح مجالها الجوي أمام الخطوط الجوية الإسرائيلية “خطوة مهمة نحو الاندماج الإسرائيلي في المنطقة”، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك اتفاق جيد مع إيران فسوف تدعمه تل أبيب.
الجيش: لدينا تعاون أمني مع الرياض لا يمكن الإفصاح عن تفاصيله
من جانبه كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ران كوخاف، عن وجود تعاون أمني بين بلاده والسعودية، مشيراً إلى انه لا يمكن الإفصاح عن تفاصيله، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Y4mcJr4K0FI”]
الجيش: إيران عدو مشترك لتل أبيب والرياض
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وصف إيرانَ بالعدو المشترك لبلاده وللسعودية، معرباً عن أمله في نجاح تل أبيب بالتعاون مع واشنطن في الوفاء بوعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعدم تحول إيران إلى دولة نووية.
الخارجية: قرار فتح المجال الجوي لم يكن مقدمة لعلاقات دبلوماسية مع تل أبيب
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، قال في وقت سابق، إن قرار بلاده فتح المجال الجوي لم يكن مقدمة لعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مؤكداً أن السعودية لم تشارك في محادثات حول تحالف دفاعي إقليمي بين دول الخليج وإسرائيل.
