على جبهات الشرق الأوكراني، تتواصل الجهود العسكرية المكثفة لصدّ التقدم الروسي في مدينة بوكروفسك، إذ تسعى القوات الأوكرانية إلى منع القوات الروسية من توسيع اختراقها الجزئي للدفاعات وتأمين طرق الإمداد والإخلاء الحيوية، فضلاً عن القضاء على وحدات المشاة الروسية المتسللة داخل المدينة.
الجيش الأوكراني أعلن قيامه بتعزيز مواقعه في عدد من أحياء بوكروفسك لاحتواء الموقف واستعادة السيطرة على النقاط الميدانية الحساسة.
ووفقاً للفيلق السابع للرد السريع فإن كييف تواصل زيادة عدد قواتها الهجومية في المنطقة، مشيراً إلى أن الجيش الأوكراني يعمل على قطع الخطوط اللوجستية التي تعتمد عليها موسكو لإمداد قواتها.
ورغم ذلك، أكّد الفيلق أن الوضع الميداني لا يزال معقداً ومتقلباً، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مآلات المعركة.
الدفاع الروسية: الجنود الأوكرانيون المحاصرون في بوكروفسك بدؤوا بالاستسلام
ووسط تفوق روسي واعتراف أوكراني بصعوبة الوضع في تلك المنطقة قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجنود الأوكرانيين الذين تمت محاصرتهم بدؤوا بالاستسلام وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية، فيما لم يتسن التحقق من الرواية الروسية من مصادر محايدة.
كما ذكرت الوزارة أن قواتها هزمت فريقاً من القوات الخاصة الأوكرانية التي هرعت إلى المدينة الشرقية المحاصرة في محاولة لصد التقدم.
وبحسب المراقبين فإن السيطرة على بوكروفسك، تمنح موسكو جبهة للتقدم شمالًا نحو أكبر مدينتين ما زالتا تحت سيطرة أوكرانيا في دونيتسك وهما كراماتورسك وسلوفيانسك بهدف تحقيق هدفها المتمثل بالسيطرة على منطقة دونباس بأكملها التي تضم مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك.
كييف تعلن استهداف خط أنابيب للمنتجات النفطية بمنطقة موسكو
في الأثناء ذكرت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية إن كييف شنت هجوماً تسبب بوقوع انفجارات وتعليق العمليات في خط أنابيب روسي للمنتجات النفطية في منطقة موسكو.
وأوضحت الوكالة على تطبيق تليغرام أن الهجوم الذي نُفِّذ يوم الجمعة دمر أنابيب لنقل البنزين والديزل ووقود الطائرات للجيش الروسي وفق وكالة رويترز للأنباء.
