مع مواصلة القوات الروسية تضييق الخناق على مدينة باخموت المحاصرة شرقي أوكرانيا من ثلاثة اتجاهات، أكدت السلطات في كييف على ضرورة الدفاع عن المدينة في الوقت الراهن، بهدف استنزاف القوات الروسية قدر الإمكان.
وجاء ذلك خلال اجتماع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي مع كبار القادة العسكريين لبحث الأوضاع في هذه المدينة.
المكتب الرئاسي الأوكراني قال في بيان إن القائد العام للقوات المسلحة فاليري زالوجني وقائد القوات البرية أوليكساندر سيرسكي شددا على استمرار العملية الدفاعية وتعزيز المواقع القتالية في باخموت.
إصرار القيادة العسكرية في كييف على مواصلة القتال في باخموت، قابلته تحذيرات من قبل مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الخاصة، بشأن خطورة الوضع هناك وانهيار جبهات القتال في حال عدم تلقيها الذخيرة اللازمة التي تعهدت بها موسكو منذ شهر شباط/ فبراير الفائت.
رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين قال إن الخطوط الأمامية الروسية والتي تتركز فيها معظم قواته قد تنهار في ظل نقص الإمداد الحاصل، معتبراً أن هذه المشكلة أما سببها البيروقراطية أو الخيانة.
والشهر الماضي، اتهم بريغوجين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بالخيانة لحجبه إمدادات الذخيرة عن عناصره، لافتاً إلى أن الحكومة الروسية ترغب في جعل فاغنر كبش فداء محتمل إذا خسرت موسكو الحرب.
