مع انشغال العالم بحروب ومستجدات عسكرية في أوروبا والشرق الأوسط، يغيب الحديث عن الصراع بشبه الجزيرة الكورية، حيث التوتر المتزايد بين الكوريتين الشمالية، صاحبة المشاريع الصاروخية والجنوبية، حليفة الولايات المتحدة الأمريكية.
فبعد توقف دام لفترة فيما يخص التجارب الصاروخية بعيدة المدى لكوريا الشمالية، ها هي الجارة الجنوبية تتحدث عن رصد تجهيزات في بيونغ يانغ لإطلاق صاروخ عابر للقارات.
نواب من كوريا الجنوبية قالوا في تصريحات استندوا خلالها إلى معلومات استخباراتية إن كوريا الشمالية تُعِدّ منصةً لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من تشرين الثاني / نوفمبر.
النائب “لي سونج كوون” أوضح الأربعاء في تصريحات أنه تم نشر منصة إطلاق في موقع معين لتجربة محتملة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.
وأضاف أن الاستعدادات اكتملت لنقل المنصة ونشرها في موقع معين، على حد تعبيره، مشيراً إلى أنه قد يتم إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات للتحقق التقني من عودة الرأس الحربي، في موعد يستهدف الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إما قبلها أو بعدها، في شهر نوفمبر.
هذا وذكر مسؤولون في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ قد تسعى إلى استعراض تطوير أسلحتها الإستراتيجية من خلال محاولة إطلاق صاروخ بعيد المدى أو إجراء سابع اختبار نووي مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية.
