بعد اتهاماتٍ له بدعم الإرهاب واستمراره بممارسة خروقاتٍ قانونية، وتوريط البلاد في صراعاتٍ خارجية، اتفقت أربع كتلٍ نيابيةٍ تونسيةٍ على سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.
وسائل إعلامٍ تونسية نقلت عن الناطق الرسمي باسم حزب التيار الديمقراطي في تونس، أحد مكونات الكتلة الديمقراطية مع حركة الشعب، قوله إن كتل الديمقراطية والإصلاح الوطني وتحيا تونس والكتلة الوطنية، اتفقت على سحب الثقة من الغنوشي.
عضوة البرلمان التونسي عن الحزب الدستوري الحر عواطف قريش، طلبت من النواب تأييد هذا الإجراء، معتبرةً أن الغنوشي بات يشكل خطراً قومياً على البرلمان وعلى الخارج.
عبير موسي: تحرير البلاد من أخطبوط الإخوان يبدأ بسحب الثقة من الغنوشي
من جانبها أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، أن تحرير تونس مما أسمته “أخطبوط الإخوان” ينطلق بسحب الثقة من الغنوشي، مشيرةً إلى مشاورات بين الكتل النيابية في هذا الإطار.
عبير موسي قالت في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن أجمل هدية نقدمها للتونسيين في عيد الجمهورية يوم الخامس والعشرين من تموز يوليو القادم، هي ألا يكون راشد الغنوشي رئيساً للبرلمان.
وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر، قد وجهت مراراً انتقاداتٍ لاذعة للغنوشي، مؤكدة أنه فتح المجال أمام دخول أحد المتهمين بالإرهاب إلى البرلمان التونسي.
والشخص المقصود بهذا هو حافظ البرهومي المتهم بالعلاقة مع تنظيم داعش الإرهابي، وبالمسؤولية عن التحاق الشباب التونسي بالتنظيمات الإرهابية.
