قال وزيرُ الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن سياسةَ الأمن الإسرائيلية في سوريا، تستند إلى مفهوم الدفاع الجديد لإسرائيل بعد أحداث السابع من تشرين الأول.
وأضاف كاتس، أن هذا المفهوم يقومُ على جعل جيش الدفاع الإسرائيلي حاجزاً يفصل بين التنظيمات والقوى “الجهادية” من جهة، والحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية من جهة أخرى.
وأوضح أن “الجيش الإسرائيلي يسيطر على قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية في عمق الأراضي السورية، ومن هناك يحمي بلدات هضبة الجولان والجليل من تهديداتِ التسلّل والعمليات “الإرهابية” التي تنفّذها جماعات “جهادية” عالمية مندمجة داخل قوات الحكومة الانتقالية، وعناصر فلسطينية وقوى تابعة لإيران تحاول إعادة تنظيم صفوفها.
وأشار كاتس أيضاً إلى أن إسرائيل تضمن سلامة وأمن الدروز في سوريا، مؤكداً أن تل أبيب لن تسمح بأيِّ مساسٍ بهم، معتبراً العلاقة معهم “رابطة أخوّة حقيقية”.
