في خطوة تهدف لإحداث اختراق في الانسداد السياسي بالسودان، أعلنت قوى سياسية ومدنية سودانية من ثمانية وأربعين حزباً وحركة، التوقيع على ما اسمته “ميثاق السودان”، في العاصمة المصرية القاهرة، لحل الأزمة وإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.
وكالة أنباء “الشرق الأوسط” المصرية، نقلت عن القوى السياسية أن الهدف الأساسي من توقيع الوثيقة هو إنهاء الحرب وإرساء دعائم السلام، والتأسيس للفترة الانتقالية ما بعد الحرب والتحول لمسار الحكم المدني الديمقراطي.
الوكالة، ذكرت أيضاً أن الوثيقة اقترحت تشكيل حكومة كفاءات لا حزبية، ومجلس سيادة في الفترة التأسيسية الانتقالية من سبعة أعضاء عسكريين ومدنيين، واختيار لجنة من إحدى عشرة شخصية تُرشح ثلاث شخصيات لشغل منصب رئيس الوزراء.
كما تضمنت الوثيقة، مقترح اختيار لجنة من خمسة عشر عضواً لترشيح أعضاء المجلس التشريعي الانتقالي المكون من ثلاثمئة عضو من القوى السياسية والمدنية والإدارة الأهلية ورجال الدين والمرأة والشباب.
الجهات الموقعة على الوثيقة ومن بينها الكتلة الديمقراطية والحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة وحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة وكيانات أخرى، اعتبرت أن الجيش المؤسسة الشرعية الوحيدة المسؤولة عن حفظ الأمن والدفاع عن وحدة البلاد، مشددة على ضرورة استئناف التفاوض بين الجيش وقوات الدعم السريع لإنهاء الحرب.
القوى الموقعة على الميثاق طالبت أيضاً بعقد ملتقيات تشاورية لبناء الثقة والمقاربة بين الأطراف للتوافق على مكان وأجندة الحوار السوداني ــ السوداني وأسس ومرتكزات التمثيل المتكافئ.
