من جديد تعود آلة الحرب التي استخدمتها قوات الحكومة السورية خلال سنوات الأزمة في البلاد، لتستهدف المدنيين العزل الآمنين في منازلهم بريف دير الزور شرقي سوريا، فيما يمثل انتهاكاً جديداً للقانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن.
قصف جديد لقوات الحكومة السورية وما يسمى بـ”الدفاع الوطني” التابع لها، يستهدف ريف دير الزور، وهذه المرة في البصيرة بالريف الشرقي، حيث تساقطت القذائف المدفعية والصاروخية على المدينة، في أحدث استهداف بعد مجزرة بلدتي الدحلة وجديدة بكارة.
ويوم الجمعة، تعرضت البلدتان الواقعتان شرق دير الزور، لهجوم دام شنته القوات الحكومية، ما أسفر عن فقدان حياة أكثر من أحد عشر مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، ووقوع أضرار مادية كبيرة في منازل السكان.
المجزرة المروعة لاقت تنديداً واسعاً.. الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أعربت عن إدانتها للواقعة، وقالت إنّ الحكومة توجه بوصلتها نحو المكان الخطأ، متجاهلةً ما يحصل في المناطق السورية الأخرى من انتهاك واضح ومتكرر لسيادة البلاد.
من جانبه، أدان مجلس سوريا الديمقراطية في بيان المجزرة، محذراً من مغبة الاستمرار في هذا النهج العدواني، من قبل الحكومة وحلفائها، الذي يهدد بشكلٍ مباشر، مستقبل العملية السياسية وأمن المنطقة بأكملها.
