تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم صوب الأراضي الألمانية وبالتحديد لمدينة ميونخ وملعبها أليانز أرينا مسرح القمة المنتظرة بين العملاقين بايرن ميونخ الألماني وضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي في منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويحتل فريق بايرن ميونخ المركز الثاني على جدول ترتيب الدوري الألماني بعشر نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، وسجل خالي من الهزيمة حتى نهاية الجولة الرابعة، ويدخل المواجهة القارية بعد تعادله المخيّب بهدفين لهدفين مع ضيفه باير ليفركوزن، وهو ما جعل مدربه توماس توخيل يحثّ لاعبيه على نسيان التعثّر في الدوري المحلي وصب جل تركيزهم على البطولة الأوروبية التي تُوِّج الفريق البافاري بلقبها ست مرات سابقة آخرها كان عام 2020، وبناءً عليه من المتوقع أن يعتمد توخيل على خطة لعب هجومية يعوِّل فيها على أبرز نجوم الفريق وفي مقدمتهم هدّاف الفريق ونجمه الإنكليزي هاري كين الذي أعلنها صراحة بأنّه جاء إلى البايرن حتى يتوَّج معه بلقب الشامبيونزليغ.
على الطرف الآخر من المستطيل الأخضر، يبدو مانشستر يونايتد الإنكليزي في وضع لا يحسد عليه على الصعيد المحلي فالفريق يدخل المباراة بعد سقوطه المدوي في ملعبه أولدترافورد أمام برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الخامسة من الدوري الإنكليزي ليحل الفريق بالمركز الثالث عشر وفي جعبته ست نقاط فقط من فوزين مقابل تعرضه للهزيمة ثلاث مرات، لذا من المتوقع أن يبحث مديره الفني الهولندي إريك تين هاغ عن أفضل الخطط الممكنة لتجنب الهزيمة والعودة من الأراضي الألمانية بنتيجة إيجابية وذلك بتنظيم المناطق الخلفية للفريق والاعتماد على الهجمات العكسية التي قد تثمر.
على العموم من المتوقع أن تكون القمة مثيرةً حيث يمتلك الفريقان إمكاناتٍ كبيرةً ما يصعّب التكهّن بنتيجتها، والتي تَصبّ نظرياً في مصلحة العملاق البافاري.
