يقصّ فريقا أستون فيلا وليفربول شريط افتتاح منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز، في مواجهة مرتقبة يحتضنها ملعب فيلا بارك بمدينة برمنغهام، في لقاء قد يرسم ملامح المربع الذهبي قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.
ويدخل الفريقان المباراة بشعار الفوز ولا بديل عنه، في ظل الصراع المحتدم على إحدى بطاقات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إذ يمتلك كل منهما 59 نقطة من 36 مباراة، مع أفضلية لليفربول في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط عن أستون فيلا، ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة، لأن الفوز قد يضع صاحبه عملياً على أعتاب المركز الرابع.
ويتطلع ليفربول، بطل الموسم الفائت، إلى إنقاذ موسمه بعد تراجع نتائجه محلياً وقارياً، وهو ما سيدفع مدربه الهولندي آرني سلوت إلى الدفع بأقوى تشكيلة ممكنة سعياً لحصد النقاط الثلاث والاقتراب أكثر من ضمان مقعد في أمجد البطولات الأوروبية.
أستون فيلا يمني النفس برد اعتباره أمام الريدز قبل المواجهة الأوروبية
في المقابل، يأمل أستون فيلا في تحقيق أكثر من هدف من هذه المواجهة؛ بداية برد الاعتبار أمام حامل اللقب، مروراً بانتزاع المركز الرابع، وصولاً إلى تعزيز الثقة قبل الاستحقاق الأوروبي المرتقب أمام فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي الأربعاء المقبل. لذلك، سيحاول مدربه الإسباني أوناي إيمري توظيف أفضل خياراته الفنية والتكتيكية للخروج بنتيجة إيجابية يهديها لجماهير الفريق في آخر ظهور له هذا الموسم على أرضه.
وعلى الورق، تبدو الأفضلية نسبية لليفربول، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين في آخر خمس مواجهات جمعته بأستون فيلا، مقابل غياب تام لانتصارات أصحاب الأرض. ومع ذلك، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة لا تخلو من الإثارة، فإما أن يواصل ليفربول فرض تفوقه، أو يستثمر أستون فيلا عاملي الأرض والجمهور للانقضاض على البطل، أما الحسم الحقيقي فسيكون الليلة على المستطيل الأخضر.
236
