شدد قادةُ الدول العربية أمامَ قمة جدة في السعودية، على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك، مُرحّبين بعودة سوريا لمعقدِها في الجامعة العربية.
وأشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلالَ كلمتِهِ بالجلسة الافتتاحية إلى أنّ القضية الفلسطينية كانت ولا تزال قضيةَ العربِ والمسلمين المحورية وتأتي على رأس أولويات سياساتِ المملكة الخارجية.
من جانبه أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي ضرورةَ الحفاظ على الأمن القومي العربي ودعم كل الجهود لتفعيل العمل العربي المشترك ودفع مسار التنمية، فيما شدد العاهل الأردني عبد الله الثاني، إلى ضرورة تطوير منظمة العمل العربي المشترك بشكلٍ دائم، لمواجهة ما اعتبره تحدياتٍ دولية.
إلى ذلك اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد القمةَ العربية فرصةً تاريخيةً لإعادة ترتيب الشؤون الداخلية، بأقل قدرٍ من التدخل الخارجي، على حد وصفه.
