هجمات متبادلة ومعارك شبه يومية تشهدها محاور وجبهات القتال في مناطق شمال غربي سوريا، حيث يشتد القتال بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي من جهة ثانية، والحصيلة قتلى من الطرفين فيما يدفع المدنيون الفاتورة الأكبر من الخسائر، سواء البشرية أو المادية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بإصابة ثلاثة عشر مدنياً بينهم أطفال، جراء استهداف قوات الحكومة السورية بعشر طائرات مسيرة قرية كفر نوران بريف حلب الغربي، في هجوم هو الأعنف منذ أشهر، إذ تم رصد أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.
هجوم تزامن مع قصف حكومي استهدف قرى القاهرة والعنكاوي بمنطقة سهل الغاب بالريف الغربي لمحافظة حماة، وقرية كفر نوران بريف حلب، فيما طالت ضربات أخرى بالمدفعية الثقيلة تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر.
من جانبها، استهدفت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي بالطيران المسير مواقع وتجمعات لقوات الحكومة السورية على محور الملاجة بريف إدلب شمال غربي البلاد، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
هجمات جاءت بعد يوم من قصف متبادل بين قوات الحكومة وهيئة تحرير الشام الإرهابية، أسفر عن مقتل عنصر من الهيئة على أحد محاور منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وإصابة ثلاثة عناصر من القوات الحكومية في تلة الملك شمال اللاذقية.
