يشهد السودان تصاعداً مستمراً في وتيرةِ القصفِ والاستهدافاتِ المتبادَلة بين الجيشِ والدعمِ السريع, وسْطَ امتدادِ العمليات إلى مناطقَ مهمةٍ، وبنىً تحتيةٍ حيوية.
أحدث التطورات كانت في ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد، حيث طالت إحدى الهجمات مَجْمَعَ كنانة الصناعي، الذي يضم منشآتٍ حيويةً وكيميائيةً ومستودعاتِ وقود؛ ممّا أسفر عن دمارٍ واسع.
وسائلُ إعلامٍ سودانية ذكرت أنّ طائرةً مسيّرةً يُرجَّح أنها تابعةٌ للدعم السريع استهدفت بشكلٍ مباشر وحداتِ إنتاجِ الإيثانول داخل مَجْمَعِ شركة سكر كنانة، إلى جانب خزاناتِ وقودِ قريبة؛ ممّا أدى إلى اندلاع حرائقَ ضخمة، استمرّت لساعات، قبلَ أنْ تتمكنَ فرق الدفاع المدني من السيطرة عليها.
طائرة مسيرة تهاجم مدينة الفاو بولاية القضارف في السودان
وتزامن الهجومُ على كنانة مع استهدافٍ آخرَ طال مدينةَ الفاو بولاية القضارف. وقالتِ السلطاتُ المحلّية إنّ الهجومَ يأتي ضمنَ “نمطٍ متكررٍ من استهداف المنشآتِ المدنية، والمناطقِ السكنية باستخدام الطيران المسيّر”, مشيرةً إلى رفع درجةِ الاستعدادِ والتأهّبِ في جميع أنحاء الولاية.
نزوح مئات السودانيين جراء المعارك في ولاية جنوب كردفان
ميادينُ القتال في السودان شمِلتْ كذلك ولايةَ شمال كردفان، حيث ألقتِ العملياتُ العسكرية والمعاركُ بظلالها على الوضع الإنساني.
وأعلنتِ المنظمةُ الدَّوْلية للهجرة عن نزوح نحو تسعِمئةٍ وخمسين شخصاً من قرية دبيكر بمنطقة القوز في ولاية جنوب كردفان، إلى شيكان في ولاية شمال كردفان.
