لليوم الثالثِ على التوالي، يتواصلُ التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران، وسط اتساع قائمة الأهداف وطبيعتها لتصل إلى بنىً تحتيةٍ حيويةٍ مثل منشآت النفط والغاز، مما ينذر بانفجار الأوضاع أكثرَ بين البلدين وانعكاسِ التداعيات على كامل الشرق الأوسط.
الجيش الإسرائيلي قال إنه استكمل سلسلةً إضافيةً من الضربات على مواقعَ لتخزين وإطلاقِ صواريخ غرب إيران خلال ساعات ليلِ السبتِ ـ الأحدِ.
ووَفقاً لإفاداتٍ سابقة، فقد استهدفتِ الهجماتُ الإسرائيلية مقرَّ وزارةِ الدفاعِ الإيرانية ومقرَّ منظمة الابتكار والبحوثِ الدفاعية، ومواقعَ مرتبطةً بالبنيةِ التحتية لمشروع الأسلحةِ النووية، وأهدافاً أخرى، منها مستودعاتُ وقود.
الهجماتُ تركزتْ في بعض المناطقِ على البنية التحتيةِ للطاقة، حيث استهدفتْ إسرائيلُ حقلَ بارس الجنوبي قبالة ساحل محافظة بوشهر جنوبي البلاد، وهو صاحبُ أكبرِ حصةٍ في إنتاجِ الغاز بإيران.
ضرباتُ إسرائيلَ المتواصلةُ على إيران، تزامنتْ مع حشدِها لقواتٍ كبيرةٍ على الحدودِ مع لبنانَ وسوريا، لمواجهةِ سيناريوهاتٍ مختلفةٍ في الجبهة الشمالية ولتعزيزِ العملياتِ الدفاعية.
وفي وقتٍ سابق أعلنَ الجيشُ الإسرائيلي، استهدافَ عشراتِ منصاتِ إطلاقِ الصواريخِ ومنظوماتِ الدفاعِ الجويّ في مِنطقة العاصمةِ الإيرانية طهران.
