بعد توقف دام لأسابيع بعد سقوط النظام السوري السابق، إسرائيل تعاود الهجمات على الأراضي السورية، والسبب بحسب تصريحاتها استهداف مواقع لحركة حماس وحزب الله اللبناني، لكن مراقبون رأوا أن الأسباب قد تكون رسائل مبطنة لدمشق فحواها أن الأراضي السورية تحت مراقبة تل أبيب.
مصادر محلية أفادت بسماع دوي انفجارات بريف العاصمة السورية دمشق عند الحدود مع لبنان.. دقائق معدودة مرت لتتوالى بعدها التقارير عن غارات إسرائيلية ضربت المنطقة.
هجوم جاء بعد ساعاتٍ من قصف مماثل طال مطار خلخلة العسكري بريف السويداء جنوبي سوريا، حيث سمع هناك دوي أربعة انفجارت ضخمة.
وسبقت هذه الهجمات سلسلة ضربات طالت ريفي العاصمة دمشق ومحافظة درعا جنوبي البلاد، وقالت إسرائيل إنها استهدفت مخازن أسلحة لحركة حماس في سوريا.
الجيش الإسرائيلي: قواتنا قصفت مواقع لحزب الله بين لبنان وسوريا
وحول القصف الجديد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ طائراته الحربية نفذت ضربة دقيقة على نفق تحت الأرض يعبر من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، على الحدود، وكان يستخدمه حزب الله لتهريب أسلحة، وفق تعبيره.
وتتزامن الهجمات الإسرائيلية مع توغلات مستمرة في الجنوب السوري، حيث أنشأت إسرائيل مواقع عسكرية، في انتهاك واضح لاتفاق فض الاشتباك مع سوريا الموقع عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين.
