مع استمرار التهديدات الإرهابية التي تشكّلها الخلايا المتبقية من تنظيم داعش المنتشرة بشكلٍ رئيس في أرياف الحسكة ودير الزور قرب الحدود السورية العراقية، تواصل قوات سوريا الديمقراطية، عملياتها الأمنية ضد التنظيم الإرهابي، في إطار جهودها للقضاء التام على الإرهاب وتهديداته.
قسد أعلنت في بيان على موقعها الرسمي الأحد، تنفيذ عمليتين أمنيتين بمشاركة قوات من التحالف الدولي، ضد أماكن يختبئ فيها قياديون وعناصر من داعش بريف دير الزور شرقي سوريا، وقالت إنها أسفرت عن مقتل قيادي من التنظيم والقبض إرهابيين اثنين.
البيان أوضح أن العملية الأولى نفذّت الخميس الفائت، ضد مسؤول خلايا داعش في بلدة “البصيرة” شرق دير الزور، الإرهابي “أمجد حسن” الملقب بـ”أبي زينب”، وأسفرت عن مقتله بعد رفضه الاستلام واشتباكه مع الوحدات المهاجمة، مشيراً إلى أنّ القيادي كان مسؤولاً عن تفجير إرهابي استهدف نقطة عسكرية لقسد في بلدة “الشحيل” يوم العاشر من الشهر الجاري، وأودى حينها بحياة ثلاثة مقاتلين.
شمال وشرق سوريا
قسد: القبض على عنصرين من داعش بعملية أمنية بريف دير الزور
وفيما يخص العمليَّة الأمنية الثانية التي جرت الجمعة الماضية، بينّت قسد أنها استهدفت خلية لتنظيم داعش في صحراء بلدة الدشيشة بريف دير الزور، ما أسفر عن إلقاء القبض على إرهابيَّين اثنين، على ارتباط بالقيادي آنف الذكر، بالإضافة إلى تفجير موقع كان يتّخذه إرهابيو التَّنظيم كاستراحة لهم أثناء تنقّلهم بين سوريّا والعراق، مشيرة لمصادرة عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية والهواتف النقّالة.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في ختام بيانها على ملاحقة خلايا داعش، متوعدة بتوجيه ضربات وصفتها بالقاصمة، للحيلولة دون تَمكُّنِه من تهديد حياة السُكّان المدنيّين، وزعزعة جهود تثبيت الأمن والاستقرار فيها، وفقاً للبيان.
وشنت قسد وقوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا خلال السنوات القليلة الفائتة، سلسلة من العمليات الأمنية ضد خلايا التنظيم، مما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين والقبض على العشرات، بينهم قياديون.
