أعلنت قوات سوريا الديمقراطية اتخاذ إجراءاتٍ إضافيةٍ في حملة “تعزيز الأمن” بريف دير الزور لملاحقة مجموعاتٍ مسلحةٍ قالت إنها تسللت من الضفة الغربية لنهر الفرات.
وأكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، أن جهاتٍ أمنيةً تابعةً لقوات الحكومة السورية أرسلت عتاداً إلى مجموعاتٍ مُسلحةٍ تسلَّلت من ضفة الفرات الغربية إلى قرىً في ريف دير الزور الشرقي للتحشيد للهجوم على مواقعَ لقسد، في محاولةٍ لإحداث الفتنة بين الأهالي.
وأشارت قسد عبر بيانها إلى أن حملة “تعزيز الأمن” المتواصلة في دير الزور، انطلقت بناءً على مطالب أهالي ووجهاء المنطقة، مؤكدةً أنها أطلعت شيوخَ ووجهاءَ المنطقة مسبقاً بالعملية المستمرة وأهدافها.
كما دعت قوات سوريا الديموقراطية أبناءَ دير الزور إلى عدم الانجرار وراء الفتنة التي تحاول أطرافٌ خارجيةٌ إشعالها في الوقت الذي يتزايد فيه نشاط خلايا تنظيم داعش الإرهابي.
