منذ احتلاله مناطق في شمال وشرق سوريا، يواصل المحتل التركي ممارساته العدائية بحق سكان تلك المناطق، ثم يتعمّد تغطيةَ تلك الانتهاكات عبر التلاعب بالمحتوى الإعلامي الحقيقي، بهدف خداع الرأي العام العالمي وإخفاء جرائمه وانتهاكاته المرتكبة بحق المدنيين.
وفي هذا الخصوص، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية الأحد بياناً، يكشف التضليلَ الإعلاميَّ الممارسَ من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية ضمن المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، وبخاصَّةٍ الجرائم التي حصلت خلال عمليَّاتِه العسكرية العدوانية بما فيها عملياتُ القصف العشوائيَّةُ للمناطق المأهولة بالسكان.
بيانُ قسد أشار إلى الصور والفيديوهات المزيفة المنشورة عبر المواقع التابعة للاحتلال التركي، وآخرَها ما نشرته وزارةُ دفاعه، من مشاهدَ لقصفٍ حكومي سوري على حلب عام ألفين وستة عشر، والتي نسبها إلى قوات سوريا الديمقراطية، في إطار حملةِ تشويةٍ إعلاميَّةٍ للتغطية على الجرائم الاحتلال في مناطق شمال وشرق سوريا.
وعلى هذا أكَّدت قسد، أنّ هذه الممارساتِ الممنهجةَ للاحتلال التركي، لن تثنيها عن مكافحة الإرهاب، وتحرير المناطق المحتلة وإعادة المهجرين، داعيةً شبكاتِ ومواقعَ التواصلِ الاجتماعيَّةَ، إلى تحمُّلِ مسؤوليَّاتها، ووضع علامات على المحتويات الإعلامية التضليلية، بُغيةَ كشفها للرأي العام.
هذا وتشهد المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، العديدَ من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين العزل، وذلك في ظلِّ صمتٍ دوليٍّ مُريب.
