تتصاعد الفوضى والفلتان الأمني في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، حيث القتلُ والخطفُ وعمليات الاغتيال التي تطال مدنيِّين وعسكريين، فيما يتواصل العجز الحكومي في ضبط الأوضاع الأمنية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل عنصرٍ من فرع “أمن الدولة” التابع لقوات الحكومة جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلَّح مجهول في بلدة رساس بريف محافظة السويداء جنوبي البلاد، دون معرفة أسباب ودوافع الاستهداف.
إلى ذلك، قالتْ مصادرُ محلية إنّ مجموعةً مسلحةً تابعةً لقوات الحكومة تعرضت لاستهداف بالأسلحة الرشاشة من قبل مسلحين مجهولين في بلدة حوش عرب بمنطقة القلمون بريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إصابة أربعةِ عناصر.
وفي محافظة درعا الجنوبية، التي تشهد فوضى أمنيةً متصاعدةً، أُصيب مدنيان بجروح متفاوتة، جراء مشاجرةٍ بين مجموعة شبان تطورت لاستخدام السلاح في مدينة داعل.
ويخلف الفلتان الأمني المتصاعد في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية مئاتِ الخسائرِ البشرية والمصابين بين المدنيين والعسكريين سنوياً، وسط استياءٍ شعبي متزايدٍ إزاء غياب الدور الحكومي في ضبط الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه الفوضى الأمنيةُ مع اتهامات لضباط وأشخاص محسوبين على القوات الحكومية بالوقوف وراء عمليات الخطف والابتزاز وتجارة المخدرات والأسلحة وغيرها من مظاهر الفلتان الأمني، وَفْقاً لتقاريرَ حقوقية.
