توترات وتصعيد عسكري تشهده الحدود السورية اللبنانية، بين القوات التابعة للإدارة السورية المؤقتة من جهة، وعناصر من حزب الله اللبناني ومجموعات مسلحة من جهة ثانية، إضافة للجيش اللبناني الذي أعلن انخراطه في عمليات قتالية على الحدود.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بفقدان مدني لحياته وإصابة اثنين آخرين بجراح متفاوتة جراء قصف صاروخي نفذه عناصر من حزب الله اللبناني على قرية الحوز بريف القصير الغربي في حمص وسط سوريا.
وشهدت الحدود بين سوريا ولبنان خلال اليوم الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن التابعة للإدارة السورية المؤقتة ومجموعات مسلحة موالية لحزب الله، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، وسط تعزيزات متبادلة بين الطرفين.
الجيش اللبناني: قواتنا ردت على مصادر نيران أطلقت من سوريا
من جانبه، أعلن الجيش اللبناني أن وحداته العسكرية المنتشرة على الحدود الشمالية والشرقية ردت بالأسلحة المناسبة على مصادر النيران التي تستهدف الأراضي اللبنانية من جهة الحدود السورية.
قتيل وجريح بقصف إسرائيلي على دمشق ودرعا في سوريا
التطورات على الحدود السورية اللبنانية تزامنت مع تصعيد إسرائيلي هو الأكبر منذ سقوط النظام السوري السابق.
تقارير إعلامية تحدثت عن مقتل شخص وإصابة آخر بقصف إسرائيلي استهدف سيارة في منطقة دير علي بريف العاصمة دمشق، وذلك بعد سلسلة غارات استهدفت عدة مواقع في المحافظة.
وفي الجنوب السوري، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخين مستودعات للذخيرة في منطقة “اللواء خمسة عشر” شرقي مدينة إنخل بريف محافظة درعا، بحسب المرصد السوري.
في غضون ذلك، توغلت قوات إسرائيلية في قرية خربة صيصون بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، وذلك بعد إنشاء طريق جديد من جهة الجولان المحتل باتجاه ثكنة الجزيرة قرب قرية معرية في المنطقة ذاتها.
الجيش الإسرائيلي: قواتنا قصفت مستودعاً لحماس في سوريا
الجيش الإسرائيلي بدوره أقر بشنه هجوماً في سوريا، وقال إنه استهدف مستودع أسلحة تابع لحركة حماس في منطقة دير علي، في وقت يرى مراقبون أنّ الضربات قد تحمل رسائل معينة للقضاء على أي تهديدات محتملة.
