قُتلَ شخصٌ جراء استهدافه بالرصاص، من قبل مجهولين في مدينة دير الزور شرقي سوريا.
وأوضحت مصادرُ محلية، أنّ شخصَين مجهولين يستقلان دراجةً نارية، استهدفا بالرصاص المباشر عنصراً سابقاً بجهاز الأمن السياسي للنظام السابق، خلفَ مشفى النور في حي الحميدية بمدينة دير الزور.
في غضون ذلك، تعرض منزلان في حي كرم الزيتون بمدينة حمص وسط البلاد، للاستهداف بقنابلَ يدويةٍ من قبل مسلّحين مجهولين، مما أسفر عن وقوع أضرارٍ ماديةٍ كبيرة، دون تسجيل إصاباتٍ بشرية، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتزامن ذلك مع تعرُّض منزلٍ آخرَ في قرية حزارين بريف محافظة إدلب، لتدميرٍ شبه كامل، إثرَ عملية تفجير.
ومنذ سقوط النظام السابق، تزايدت حالاتُ الفوضى الأمنية وجرائم القتل والاختطاف، ذاتُ النزعة الطائفية، في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، وسط مطالباتٍ بضرورة ضبط الأمن ومحاسبة الجُناة.
