تواصل الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، وسط تصعيد ميداني متسارع وهجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة، باتت تشكّل عنواناً يومياً للصراع. الخسائر البشرية والمادية تتزايد، والجهود السياسية ما تزال غائبة عن مشهدٍ يزداد تعقيداً، فيما تبقى الجبهات مفتوحة على احتمالات التصعيد.
في الساعات الأخيرة، أعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية شنت سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة على عدة مناطق، أبرزها زابوريجيا، حيث قُتل شخصان وأُصيب أحد عشر آخرون.
كما طالت الهجمات منطقة تشيرنيهيف، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة، فيما أُصيب شخص في منطقة خيرسون نتيجة قصف مماثل.
وفي دونيتسك، أفاد رئيس الإدارة العسكرية المحلية أن هجوماً روسياً بالطائرات المسيرة أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
الدفاع الروسي تعلن إسقاط 42 طائرة مسيرة أوكرانية
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت اثنتين وأربعين طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق غربي البلاد، متهمة كييف بتنفيذ عمليات تخريبية في مناطق حدودية، على حد تعبيرها.
ومع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات، تزداد المخاوف من اتساع رقعة النزاع وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي. وبين مساعٍ دبلوماسية متعثرة ومواقف دولية متباينة، يبقى إنهاء الحرب رهناً بقرارات لم تُتخذ بعد، ومفاوضات لم تبدأ حتى الآن.
