تتسارع وتيرة التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، في ظل ظروف ميدانية تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم… المعارك العنيفة التي تدور على أكثرَ من جبهة، تترافق مع قصفٍ متبادل وهجماتٍ بالطائرات المسيّرة، ممّا ينذر بانزلاق الصراع نحو مستويات أكثرَ دمويةً وتأثيراً على المدنيين والبنية التحتية.
وفي أحدث التطورات، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأنّ روسيا شنّت هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف عدةَ مناطقَ داخلَ البلاد، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثةَ عشرَ آخرين. فيما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في مدينة زابوريجيا، إيفان فيدوروف أنّ الهجوم كان واسعَ النطاق، وأدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعةٍ وعشرين آخرين، بينهم ثلاثةُ أطفال.
قصف روسي يشعل حريقاً في منطقة سومي ويصيب امرأة
وفي منطقة سومي شمال شرقي البلاد، تسبّب قصفٌ روسيّ باندلاع حريق كبير داخل بلدة زنوب – نوفهورودسكي، مما أسفر عن إصابة امرأة، وفق ما أعلنتِ السلطاتُ المحلية.
ومن جهتها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها تمكنت من إسقاط خمسِمئةٍ وعشرِ طائراتٍ إضافة إلى اعتراض ثمانيةٍ وثلاثين صاروخاً أطلقتْها روسيا خلال هجوم ليلي.
الجيش الأوكراني: استهداف مصفاتي نفط روسيتين خلال الليل
وفي ردٍّ عسكريّ مضادّ، أعلن الجيش الأوكراني أنّه استهدف مصفاتَيْ نِفْطٍ روسيتين خلال الليل، الأولى في منطقة كراسنودار، حيث سُجِّلت انفجارات وحريق في منشأة تنتج نحو ثلاثة ملايين طن من المنتجات النِفطية الخفيفة سنوياً، والثانية في منطقة سامارا، حيث اندلع حريق في مصفاة سيزران التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو ثمانية فاصلة خمسة مليون طن سنوياً.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ أنظمةَ الدفاع الجوي التابعةَ لها اعترضت ودمّرت ستّاً وثمانين طائرةً مسيّرةً أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل، في مؤشر على استمرار تبادل الضربات الجوية بين الطرفين، واتساع رقعة الاشتباك إلى العمقَيْن الروسيّ والأوكرانيّ.
