في مشهدٍ يتكرّر يوميًا، قُتل وأصيب عددٌ من الفلسطينيين جرّاء هجماتٍ إسرائيلية متفرقة، على مناطقَ مختلِفةٍ من قطاع غزة، إذ أفادت مصادرُ محليةٌ أن قصفًا إسرائيليًا، استهدف خيمةً للنازحين في حيّ الدرج بمدينة غزة شمال القطاع، وأسفر عن مقتل شخصٍ وإصابة آخرين، كما أدى قصفٌ مماثل على منزلٍ لعائلةٍ في ذات الحي، إلى إصابة أربعة أشخاصٍ بجروحٍ مُتفاوتة.
كما طال القصف الإسرائيلي حيّ الشجاعية، مخلفًا مزيدًا من القتلى والجرحى، في وقتٍ استهدفت فيه قواتٌ إسرائيلية، صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ القطاع، وسط أنباءٍ عن وقوع إصابات.
وفي وسط القطاع، قُتل شخصان أحدهما طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم البريج، فيما قُتل آخرُ بينما كان ينتظر الحصول على مساعدات شمال مخيم النصيرات.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصولَ اثنين وسبعين قتيلاً وثلاثمئةٍ وستةٍ وخمسين جريحًا إلى مستشفيات القطاع، خلال أربعٍ وعشرين ساعة، مؤكدةً أن حصيلة الهجوم الإسرائيلي، ارتفعت منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر ألفين وثلاثةٍ وعشرين، إلى أربعةٍ وستين ألفاً وسبعمئةٍ وثمانية عشر قتيلًا، ومئةٍ وثلاثةٍ وستين ألفاً وثمانمئةٍ وتسعةٍ وخمسين جريحًا.
الوزارة أشارت كذلك إلى أن مراكزَ توزيع المساعدات، تعرضت لهجماتٍ جديدةٍ خلال الساعات الماضية، أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين، وإصابةِ أكثرَ من سبعةٍ وثمانين آخرين، ليرتفع بذلك عددُ ضحايا استهداف مواقعِ المساعدات، إلى ألفين وأربعمئةٍ وخمسةٍ وستين قتيلًا، وسبعة عشر ألفاً وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وأربعين جريحًا، منذ بدء الحرب.
ارتفاع حصيلة ضحايا المجاعة وسوء التغذية في غزة
وعلى صعيدٍ آخر، سجّلت المستشفياتُ سبعَ حالاتِ وفاةٍ جديدة خلال الساعات الماضية، نتيجة المجاعة وسوءِ التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لوفيات الجوع، إلى أربعمئةٍ وإحدى عشرة حالة، بينهم مئةٌ واثنان وأربعون طفلًا
