أحد عشر شهراً من الحرب المستمرة في قطاع غزة، فشلت خلالها جميعُ محاولات التوصّل إلى هدنةٍ ووقف إطلاق النار، وأسفرت عن سقوطِ نحو مئةٍ وخمسةٍ وثلاثين ألفاً، بين قتيلٍ وجريح، بالإضافة إلى دمارٍ شبه كُليٍّ في القطاع الفلسطيني.
وسائلُ إعلامٍ فلسطينية، أفادت بمقتل ستة أشخاصٍ بينهم نساءٌ وأطفال، بالإضافة لإصابة آخرين، جراء قصفٍ إسرائيلي، طال نازحين غرب وشمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع قصفٍ مدفعي استهدف مخيم المغازي القريب منه.
وفي شمال القطاع، أفادت وسائلُ إعلاميةٌ بمقتل شخصين وإصابة آخرين، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي منزلاً في مخيم جباليا، فيما قُتل شخصٌ وأصيب آخرون، في غارةٍ إسرائيلية على حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.
أما في جنوب القطاع، فقد قُتل ستة أشخاصٍ على الأقل، وأُصيب آخرون بقصفٍ صاروخي إسرائيلي على مدينة رفح، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فيما أفاد مسعفون في الهلال الأحمر، بنقل إصاباتٍ إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، جراء استهدافٍ إسرائيلي، طال وسط المدينة.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في بيانٍ الخميس، مقتل ما لا يقلُّ عن أربعين ألفًا وثمانمئةٍ وثمانيةٍ وسبعين شخصًا، وإصابةَ أربعةٍ وتسعين ألفاً وأربعمئةٍ وأربعةٍ وخمسين آخرين، منذ بدءِ الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
