في مشهدٍ بات يتكرر بشكلٍ يومي، تشهد مناطقُ سيطرة الحكومة السورية الانتقالية حالةً من الفوضى والفلتان الأمني، من قتلٍ وخطفٍ وغيرها الكثير من حالات الفلتان التي باتت تؤرِّق السكان هناك.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل امرأةٍ وإصابةِ زوجها جرّاء استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا جنوبي سوريا، فيما أُصيب طفلٌ بجروحٍ مُتفاوتة، علي يد مجموعةِ مُسلحين مجهولين، حاولوا اختطافَهُ من أمام مدرسته بريف القنيطرة جنوب البلاد.
وفي حادثةٍ منفصلة أفادت مراسلة اليوم أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجةً نارية استهدفوا بالرصاص المباشر الدكتور وائل عابد، في منطقة وادي النصارى بريف حمص، فيما لاذَ المهاجمون بالفرار، دون أن يصاب .
وفي سياق الفوضى والفلتان الأمني أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل شابٍّ من قرية أبلين بريف إدلب شمال غرب البلاد، جراء استهدافه برصاصِ مسلحين مجهولين.
ويأتي هذا في ظلِّ تصاعدٍ ملحوظ في وتيرة الجرائم التي تشمل القتل والخطف والسطو المسلَّح في مناطقَ الحكومة الانتقالية، وسط غيابٍ واضح للحلول الرادعة والإجراءات الفعّالة لضبط الأمن واستعادة الاستقرار، ما يثير تساؤلاتٍ حول قدرة الجهات المعنية على مواجهة هذا التحدي المتفاقم.
