قصفٌ واستهدافاتٌ متبادلة، تشهدها مناطق شمال وشمال غرب سوريا بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة” سابقاً من جهةٍ أخرى، تسفر غالبًا عن خسائرَ بشرية، دون تحقيق أي تقدمٍ على الأرض.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل سبعة عناصرَ من هيئة تحرير الشام الإرهابية، وإصابة آخرين، في هجومٍ نفذته القوات الحكومية بالقذائف المدفعية استهدف سيارةً عسكريةً كانت تُقلُّ عناصرَ من الهيئة الإرهابية على محور كفر تعال بريف حلب الغربي، مشيرًا إلى أن العددَ مرشحٌ للارتفاع.
يأتي ذلك فيما قُتل عنصرٌ من قوات الحكومة السورية قنصًا برصاص هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، في منطقة سهل الغاب بريف حماة شمال غربي البلاد.
كما استهدفت الهيئة الإرهابية بصاروخٍ موجّه، موقعاً عسكرياً تابعاً لقوات الحكومة على محور الفوج ستةٍ وأربعين بريف حلب الغربي، كما استهدفت رتلًا عسكريًا للقوات الحكومية على طريق “إم فايف” بريف مدينة سراقب، في ريف إدلب الشرقي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريةٍ حتى اللحظة.
اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة وهيئة “تحرير الشام” في ريف اللاذقية
في الأثناء، اندلعت اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين قوات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية، بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة على محاور كبانة ونحشبا بريف اللاذقية الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وبحسب توثيقات المرصد السوري فقد بلغ عدد الذين قضوا منذ مطلع العام الجاري جراء الاستهدافات والاشتباكات المتبادلة بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة، والفصائل المسلحة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي من جهةٍ أخرى، ثلاثمئة وثمانية أشخاص، وذلك خلال مئتين وواحدٍ وعشرين عمليةً تنوّعت ما بين هجماتٍ وعمليات قنص واشتباكاتٍ واستهدافات.
