ما يزال التوتر سيّد الموقف بين الولايات المتحدة وإيران قبيل جولة محتملةٍ من المفاوضات في إسلام آباد، حيث تتضارب التصريحاتُ ما بين مَنْ يتحدث عن عقد الجولة الجديدة ومَنْ يستبعدُ إجراءَها في ظل الفجوات الكبيرة بين البلدين، لا سيّما ما يتعلق بالملف النوويّ واليورانيوم عالي التخصيب.
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد في تصريحاتٍ جديدة أن طهران لن تقبل الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة تحت التهديد، معتبراً أنّ واشنطن تحاول فرضَ شروطِ استسلامٍ على بلاده.
قاليباف أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى “طاولة استسلام”، وَفقَ تعبيره، فيما وصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الرسائل الأمريكية بأنها متناقضةٌ وغيرُ بنّاءة، وتحمل في طياتها رغبةً في استسلام إيران.
نيويورك تايمز: وفد إيراني يستعد للتوجه إلى باكستان لإجراء المحادثات
جاء ذلك، في وقتٍ نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أنّ وفداً إيرانياً يخطط للسفر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الثلاثاء، لإجراء مفاوضاتٍ مع الولايات المتحدة.
وحسَبَ المسؤولين فإنّ رئيسَ البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سيحضرُ المفاوضاتِ في حال مشاركةِ نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني “ستكون عملية طويلة وصعبة”
هذه المواقفُ والتقاريرُ الجديدة، جاءت في أعقاب تصريحاتٍ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى اتفاقٍ مع إيران، مشيراً إلى أنّ استخراج اليورانيوم سيكون عمليةً “طويلةً وصعبةً” بعد ضربات العام الماضي على المواقع النووية.
وكان ترامب قد ذكر في تصريحاتٍ لشبكة “فوكس نيوز”، أنّ وفداً أمريكياً رفيعَ المستوى يضمُّ نائبَه جيه دي فانس والمبعوثَ الخاص ستيف ويتكوف، سيتوجّه إلى باكستان لعقد جولةٍ جديدة من المحادثات.
ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران في حال إحراز تقدم
وفي تصريحاتٍ أخرى لصحيفة “نيويورك بوست” أعرب ترامب عن استعداده للقاء القادةِ الإيرانيين بنفسه، في حال إحرازِ تقدّمٍ، مشيراً إلى أنّ جوهرَ المفاوضات هو تخلّي إيرانَ عن امتلاك الأسلحةِ النووية.
ترامب: إذا انتهت مدة وقف إطلاق النار ستنفجر الكثير من القنابل
وحذّر الرئيسُ الأمريكي من أنّ انتهاء مدةِ وقفِ إطلاق النار مع إيران، دون التوصل الى اتفاق، سيعني أنّ الكثيرَ من القنابل ستنفجر، وَفقَ ما نقلتْه شبكة “بي بي إس”.
