أكَّدَ رئيسُ البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن هدف بلاده يتمثل في إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لا تثق بالطرف الآخر.
وقال قاليباف، في رسالةٍ نشرها عبر قناته على “تلغرام”، إن إيران ستقاتل عندما ترى أن الظروف مناسبة، وستتفاوض أيضاً عندما يخدم ذلك مصالحها، معتبراً أن المسارين ليسا متناقضين.
وأضاف أن بلاده ستنجح في تحويل الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة إلى “هزيمة جديدة للعدو”، وفق تعبيره.
الحرس الثوري الإيراني: حزام أمني جديد للمقاومة يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلامٍ رسمية عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، قوله إن العمل جارٍ على إنشاء “حزامٍ أمني للمقاومة” يمتدُّ من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج إلى البحر الأحمر.
ويأتي ذلك بعد تهديدات أطلقتها الحوثيون في اليمن، بإمكانية فرضِ إغلاق كامل لمضيق باب المندب في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
