بعد التقارير عن السيطرة الفعلية للفصائل المسلّحة على مؤسّسات الدولة ومفاصل الحكم في غرب ليبيا، دعا قائد الجيش الليبي خليفة حفتر تلك الفصائل لإلقاء السلاح، وإفساح المجال أمام حلٍّ سياسيٍّ للأزمة التي تعانيها البلاد.
حفتر، قال في كلمةٍ أمام حشدٍ جماهيري في مدينة أجدابيا شرقي البلاد، إنه يجب على الفصائل المسلحة في الغرب، أن تظهر استعدادها لإلقاء السلاح، والتخلي عن سلوكها الذي ألحق ضرراً كبيراً بليبيا وشعبها، وأعاق جهود الحل السياسي وبناء الدولة.
وأعرب حفتر عن ثقته بأن الشعب الليبي سيفتح أمام تلك الفصائل المسلحة ما أسماها أبواب العمل الشريف للمشاركة الفاعلة في نهضة البلاد وتقدمها، مجدداً التأكيد على موقف الجيش الداعم لأيّ جهودٍ تقود إلى حلٍّ يُنهي الأزمة الليبية ويضع حداً لمعاناة الليبيين.
وخلال كلمته تطرّق قائد الجيش الليبي لمساعي حل الأزمة عَبر توافق لجنةٍ مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة حول قاعدةٍ دستوريةٍ للانتخابات، معتبراً أنّه لا يمكن منع العسكريين من حق المشاركة في العملية الديمقراطية وهم من يواجهون المخاطر دفاعاً عن الوطن، على حد تعبيره.
يذكر، أنّ الغرب الليبي يشهد انتشاراً كبيراً لفصائل مسلّحة ذات توجهاتٍ وولاءاتٍ مختلفة، تسيطر فعلياً على مفاصل الدولة هناك، وسط دعواتٍ لحل تلك الفصائل وتوحيد المؤسّسة العسكرية في جميع أنحاء البلاد في جسمٍ واحد.
