بعد تخلّي رئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري عن جهود تشكيل الحكومة، قال قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، إنّ الوضع في البلاد يزداد سوءاً وسيتفاقم مع تأجيج التوتّرات السياسية والاجتماعية بسبب الأزمة المالية.

وخاطب عون العسكريين في منطقة بعلبك شرقي لبنان عبر بيانٍ على موقع الجيش بـ “تويتر”، قائلاً إنّ الوضع يزداد سوءاً والأمور آيلةٌ إلى التصعيد، وإنهم أمام مصيرٍ سياسيٍّ واجتماعيٍّ مأزوم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”HX13m0TV_S0″]
وطلب قائد الجيش اللبناني من العسكريين المحافظة على الأمن والاستقرار، ومنع حصول الفوضى والفتنة في البلاد، وقال إنّه يعلم حجم المهمّات الملقاة على عاتقهم في هذه الظروف الصعبة والدقيقة، في وقت يعانون هاجس توفير أدنى مقومات الحياة الكريمة لعائلاتهم بسبب تدني قيمة رواتبهم.
ودعا العماد عون، المجتمع الدولي إلى المراهنة على الجيش اللبناني، لأنه العمود الفقري للبنان وعامل استقراره، بحسب وصفه، مشدداً على أنّ الأمن خط أحمر.
وبعد إعلان الحريري الاعتذار عن محاولة تشكيل الحكومة، أغلق محتجّون من أنصاره بالإطارات المشتعلة طرقاً في المناطق ذات الأغلبية السُّنية ببيروت.
وانتشرت قوات الجيش وأطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين رشقوا الجنود بالحجارة.
ولا يزال يُنظر إلى الجيش اللبناني على أنّه إحدى المؤسسات التي يجتمع حولها اللبنانيون، والتي ساهم انقسامها على أسس طائفية في بداية الحرب الأهلية، في تعزيز حكم الميليشيات المحلية.
