فوضى أمنية محدودة وجرائم قتل وسرقة تشهدها مناطق متفرقة في سوريا، التي تشهد من الثامن من كانون الأول / ديسمبر تطورات ومرحلة جديدة، إثر سقوط النظام السوري السابق.
أحدث أشكال الفوضى والحوادث الأمنية كانت في مدينة حلب شمالي البلاد، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثة أشخاص في حي الأعظمية جراء استهدافهم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين.
وفي درعا بالجنوب السوري، عثر سكان بلدة الشجرة غربي المحافظة على جثة شاب عليها آثار طلق ناري في الرأس، داخل بئر.
وفي ذات السياق، تمكن عناصر الأمن العام في الحكومة السورية المؤقتة من اعتقال عنصرين من فصيل “لواء القدس” التابع للنظام السابق في مدينة اللاذقية على الساحل السوري.
وسبق عملية الاعتقال هجوم نفذته مجموعة مسلحة في مدينة جبلة، أسفر عن مقتل عنصرين من قوات الأمن في الحكومة المؤقتة.
وخلال أقل من شهر قتل العشرات من المدنيين والعسكريين في حوادث أمنية وجرائم قتل بمناطق سورية متفرقة، فيما يتخوف كثير من السوريين من تصاعد الفوضى في البلاد.
وسبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ وثق مقتل أكثر من تسعين مدنياً، قتل بعضهم في إعدامات ميدانية منذ الثامن من كانون الأول / ديسمبر.
