حرب ممنهجة تقودها تركيا وفصائلها الإرهابية على مناطق شمال وشرق سوريا.. غارات للطائرات الحربية والمسيرة على مرافق البنية التحتية الحيوية تكررت مراراً خلال الأشهر والسنوات القليلة الفائتة، إلا أنها تركزت مؤخراً في شمال البلاد، وتحديداً عند سد تشرين على نهر الفرات.
غارات وقصف متواصل للاحتلال التركي تزامناً مع هجمات للفصائل الإرهابية.. الهدف منها السيطرة على سد تشرين وتوسيع المناطق المحتلة، فيما النتائج عشرات الضحايا المدنيين وأضرار في جسم السد، من شأنها أن تتسبب بكارثة إنسانية في حال انهياره بفعل الهجمات.
المدنيون الذين قدموا من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا إلى سد تشرين دعماً لقوات سوريا الديمقراطية، هدف مباشر للمسيرات التركية.. هذا ما تظهره المقاطع والمشاهد الواردة من السد.. هو توثيق مصور لانتهاك واعتداء يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
جرائم ترتكب على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي أثار صمته تساؤلات وانتقادات، وسط مطالبات متكررة ونداءات عاجلة بضرورة التحرك لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق المدنيين.
امرأة مدنية مصابة إثر قصـ ـف الاحتـ ـلال التـ ــركي للقوافل الشعبية على #سد_تشرين، ترسل رسالة إلى العالم باللغة الإنكليزية
حول الانتـ ـهاكـ ـات التـ ـركـ ــية بحق المدنيينCivilian woman injured by Turkish occupation of people’s convoys at Tishrin dam sends message to world in… pic.twitter.com/9iukhmU6TE
— قناة اليوم (@alyaum_news) January 21, 2025
رسالة استغاثة للمجتمع الدولي ينتظر المدنيون وذوو الضحايا في شمال وشرق سوريا الرد عليها والعمل على وقف المأساة وتجنيب المنطقة كارثة إنسانية.
