الالتزام بالتباعد الاجتماعي من خلال فقاعة، هذا ما قام به العديد من الراقصين في فرقة شتوتجارت للباليه، إذا تأنقوا جميعا في ملابسهم الكلاسيكية ودخلوا في فقاعة بلاستيكية وأدوا عرضهم الاستعراضي على أنغام الفنان فلوريان مهنرت.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”f6NBBxQkoCU”]
وأحدث مشروع للموسيقي الألماني عنوانه “أكوام التباعد الاجتماعي” ومن أجل تنفيذه وضع الراقصين والموسيقيين والممثلين في فقاعات مليئة بالهواء على أمل إظهار تأثير التباعد الاجتماعي خلال الجائحة.
وقال مهنرت إن طبيعة عمله تتأثر بالأحداث الاجتماعية الراهنة وأراد عبر عمله الفني أن يصور الوضع الحالي مضيفا أن الجائحة وإجراءات العزل العام أمر مرهق بالنسبة للجميع لذا كان الحافز بالنسبة له هو تنفيذ عمل فني يعبر عن الأوضاع الحالية.
وأوضح أنه أراد أن يظهر أن المشكلة الرئيسية في التباعد الاجتماعي هي العزلة التي تؤثر على الناس وكيف أن الجميع معزولون داخل فقاعاتهم الخاصة التي لا يسمح لهم بالخروج منها لذا كانت الفقاعة البلاستيكية رمزا للعزلة وعدم قدرة الناس على الاقتراب من بعضهم البعض.
لكن بالطبع كان هناك بعض التحديات لتنفيذ هذه الفكرة مثل ضرورة أن يكون جميع أعضاء الفرقة الموسيقية وعددهم ثلاثة عشر داخل فقاعاتهم في آن واحد إلا أن مهنرت قال إن الأمر رغم كونه معقدا للغاية فإنه يستحق.
