تتواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني منذ أكثرَ من شهر، في إطار صراعٍ دامٍ مع حركة حماس، أودى بحياة الآلاف، بمن فيهم العاملون في القطاع الصحي والدفاع المدني والصحافة.
وزارة الصحة الفلسطينية قالت إنّ العشرات من الطواقم الطبية وعناصر الدفاع المدني قضَوا من جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الفائت.
وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أوضحت أن مئةً واثنين وتسعين من الطواقم الطبية الفلسطينية، فقدوا حياتهم في القصف الإسرائيلي، فيما قُتل ستةٌ وثلاثون من الدفاع المدني خلال الهجمات.
وأشارت الكيلة إلى أنّ ثماني عشرة مستشفىً في القطاع من أصل خمسٍ وثلاثين، خرجت عن الخدمة، جراء عمليات القصف ونفاد الوقود وانقطاع التيار الكهربائي.
المكتب الإعلامي الحكومي: مقتل 49 صحفيًا بالقصف الإسرائيلي على القطاع
وجاءت تصريحات المسؤولة الصحية في وقتٍ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة الضحايا الصحفيين من جراء القصف، إلى تسعةٍ وأربعين صحفياً منذ بدء الحرب، فيما نظَّم إعلاميون ومحتجون مظاهرةً في رام الله بالضفة الغربية، تنديداً باستهداف الصحافة.
استهدافٌ تخطَّى القطاع الطبي والمدني الإعلامي، ليصل كذلك للمنظمات الأممية، إذ أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التابعة للأمم المتحدة، مقتلَ اثنين وتسعين موظفاً من طواقمها منذ بدء الحرب، التي وصفتها الوكالة بـ “الوحشية” في قطاع غزة.
