تحت حماية مشددة من الشرطة، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، رفقة عدد من المستوطنين صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى، للمشاركة فيما تسمى مسيرة الأعلام الإسرائيلية، وسط تحذيرات الفصائل الفلسطينية من تداعيات ذلك الاقتحام.
الاقتحام الجديد جاء بعد تنظيم عدد من المستوطنين مساء الأربعاء، مسيرة في محيط البلدة القديمة بالقدس وفي داخل أزقة البلدة، شارك فيها بن غفير وعدد من الوزراء وأعضاء في الكنيست، في إطار مسيرة الأعلام.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، واعتبرت أنه تصعيد خطير يندرج ضمن مخططات تهويد القدس وتغيير هويتها، محملة الحكومة الإسرائيلية، مسؤولية تداعيات هذا الاقتحام، ومطالبة في الوقت ذاته بتدخل دولي عاجل لحماية القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
مقتل طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في قلقيلية بالضفة الغربية
في سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن الجيش الإسرائيلي داهم حي “النقار” في المنطقة الغربية من مدينة قلقيلية، واندلعت إثر ذلك مواجهات مع فلسطينيين تخللها إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص والغاز المسيل للدموع ما أسفر عن مقتل طفل.
ويأتي ذلك، في وقت تتزايد المخاوف من تصعيد إسرائيلي جديد في الضفة الغربية، في ظل الأزمة الداخلية التي تشهدها إسرائيل على خلفية أزمة التعديلات القضائية، والتي يقول محللون إنها قد تدفع حكومة بنيامين نتنياهو لافتعال أزمة خارجية.
