الطيرانُ الحربي الروسي يستأنف مجدداً غاراته الجويّة على محافظة إدلب شمال غربي سوريا بعد توقّفٍ دامَ لأسابيع، في وقتٍ تكثر التكهناتُ حول مصير المحافظة، التي تُعدُّ اليومَ المركز الرئيس لنفوذ هيئة تحرير الشام الإرهابي الذراع السوري لتنظيم القاعدة.
نحو عشرِ ضحايا خلّفتهم الغارات الروسية الجديدة على إدلب السبت، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي تحدث عن احتمالية ارتفاع الخسائر البشرية نظراً لوجود إصاباتٍ خطيرة.
المرصد أوضح أنّ الغاراتِ الروسيةَ تركزت غربي مدينة إدلب، ما أسفر عن فقدان ثلاثة مدنيين من عائلةٍ واحدةٍ لحياتهم، بينهم امرأةٌ وطفل، وإصابة ستةٍ آخرين، فيما يجري البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
ويأتي هذا القصف الروسي بعد يومٍ من هجومين داميين لقوات الحكومة السورية على مناطقَ بريف محافظة حلب، استهدف الأول سيارةً على طريق “فافرتين برجكي” وأسفر عن إصابة نحو عشرة مدنيين، فيما طال الثاني رافعةً في ذات الموقع، وتسبب بفقدان ثلاثة مدنيين لحياتهم.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة الهجماتُ بين قوات الحكومة السورية المدعومة بالطيران الروسي من جهة، وبين هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، من جهةٍ أخرى، ما يسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى وقوع ضحايا مدنيين.
