مع دخول الاحتجاجات الغاضبة في إيران شهرَها الثالث، تستمر أعداد ضحايا القمع من قبل السلطات بالارتفاع، إذ كشفت منظمة هنكاو الإيرانية لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص فقدوا حياتهم برصاص قوات الأمن، في عددٍ من المدن خلال يومٍ واحد.
المنظمة الحقوقية غيرُ الحكومية أوضحت عَبر حسابها على تويتر، أنّ الضحايا سقطوا في مدن سنندج وسقز بمحافظة كردستان وبوكان بمحافظة أذربيجان الغربية، مشيرةً إلى أنها تأكدت من هويات تسعةٍ منهم.
إلى ذلك، تتواصل الاحتجاجات الشعبية في عموم المدن الإيرانية، حيث شهد حي غيشا في العاصمة طهران، إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين، تزامناً مع احتجاجيةٍ ليلية للمتظاهرين في مدن بابل ومشهد وبندر عباس وأوز وقائم شهر وجُرجان ومناطق أخرى.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”4POp0aKPRjo”]
كما واصلت المحال التجارية في شارع “إيران شهر” بالعاصمة طهران إضرابها عن العمل، إضافةً إلى إضراب المحال التجارية في مدينة مشهد بمحافظة خراسان شمال شرقي البلاد، فيما شهدت مدينة كامياران في محافظة كردستان إضراباتٍ ومواجهاتٍ بين المحتجين وعناصرِ الأمن.
يشار إلى أنّ آلاف الإيرانيين نظّموا في وقتٍ سابق إضراباتٍ في عدّة مدن، أبرزها في السوق الكبير وسط طهران، احتفاءً بذكرى احتجاجات عام ألفين وتسعة عشر، بينما أصدرت السلطات الإيرانية في وقتٍ سابق، حكماً بالإعدام على ثلاثة متظاهرين، على خلفية الاحتجاجات التي فجَّرها مقتلُ الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات قبل أكثرَ من شهرين.
