معاركُ وهجماتٌ متبادلةٌ تشهدها مناطق شمال غربي سوريا، خاصةً محافظة إدلب، بين قوات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً)، حيث يحاول الطرفان إحراز تقدُّمٍ ميدانيٍّ على حساب الآخر، بدعمٍ من الحلفاء، سواءٌ روسيا وإيران، أو تركيا.
مدنيون جُدُد في عِداد الضحايا جراء الصراع المتواصل في أرياف إدلب، سيما بعد تكثيف الطرفين استخدام سلاح الطائرات المسيرة، بما فيها الإيرانية والتركية، في نقطة تحوّلٍ بمسار الهجمات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بفقدان مدنيٍّ لحياته وإصابة آخر، جراء هجومٍ بطائرةٍ مسيرةٍ انتحارية تابعةٍ للقوات الحكومية على أطراف قرية بينين بريف إدلب الجنوبي، التي تشهد انتشاراً كبيراً لعناصر الهيئة.
مقتل عنصر من قوات الحكومة السورية برصاص “النصرة” جنوب إدلب
هجومُ قوات الحكومة جاء في وقتٍ لقي أحد عناصرها حتفه قنصاً، برصاص “تحرير الشام” الذراع السوري لتنظيم القاعدة، على محور قرية كرسعة في جبل الزاوية جنوب إدلب.
وتزامن ذلك مع استهداف الهيئة الإرهابية بصاروخٍ موجّهٍ سلاحَ مدفعيةٍ للقوات الحكومية على محور عين عيسى بريف محافظة اللاذقية.
وخلّفت الهجمات والمعارك المتبادلة بين طرفي الصراع في شمال غربي سوريا منذ مطلع آذار / مارس الجاري، تسعةً وأربعين قتيلاً من المدنيين والعسكريين، وسط توقعاتٍ بارتفاع حصيلة الخسائر البشرية، مع استمرار احتدام الوضع العسكري في المنطقة.
