آلاف المدنيين من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب إلى جانب عدّة قرىً وبلداتٍ بريفها شمالي سوريا، باتوا مهددين بكارثةٍ إنسانيّة، جرّاء الحصار المفروض من قبل قوات الحكومة السورية على المنطقة.
مصادرُ محليّة، أفادت بفقدان طفلةٍ تبلغ من العمر ثلاثَ سنواتٍ لحياتها بحي الشيخ مقصود، بعد إصابتها بالتهابٍ شديد وعدم قدرة عائلتها على علاجها نتيجة الحصار المفروض على الحي من قبل الفرقة الرابعة بقوات الحكومة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.
سوريا
تحذيرات من خروج المشفى الوحيد بالشيخ مقصود من الخدمة جراء الحصار
من جانبها حذّرت مصادر طبيّة في مشفى “الشهيد خالد فجر” من احتمالية توقّف الخدمات الصحية في المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية خلال الأيام القليلة القادمة، جرّاء الحصار الذي تفرضه قوات الحكومة السورية على المنطقة.
الإداري في المشفى، جكر خوين محمد، أكّد في تصريحاتٍ لوكالة هاوار السورية، أن مخزون المشفى الاحتياطي من المحروقات قد بدأ بالنفاد ولن يدوم أكثر من عشرة أيّامٍ كحدٍّ أقصى، ما يزيد من احتمالية توقّف عمل المشفى بكافة أقسامه.

إداري في مشفى الشهيد فجر خالد
وقال محمد، إنّهم يواجهون مشاكلَ في إمداد المشفى بأسطوانات الغاز والأدوية، بعد منع الحواجز التابعة لقوات الحكومة إدخالها، مطالباً المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بالتدخّل لإنقاذ حياة المرضى.
