بسياسةِ ترهيبٍ ممنهجة وممارساتٍ لا إنسانية، يواصلُ الاحتلال التركيُّ والفصائل الإرهابية التابعة له، جرائمَهم بحقّ السكان الأصليين بمنطقة عفرين المحتلة، شمال غربي سوريا، في خرقٍ مستمر للأعراف الدولية وقوانين حقوق الإنسان، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
ففي جريمةٍ جديدة، أفادت مصادر محلية، باحتجازِ فصيل الشرطة العسكرية الإرهابي التابع للاحتلال التركي، مئةً وثلاثةَ عشرَ مدنياً بينهم ثلاث وخمسون امرأةً، بعد اختطافهم في ناحية راجو بريف عفرين، مشيرةً إلى أنَّ عناصر الفصيل المذكور، يرتكبون بحق المختطفين أبشعَ أساليب التعذيب والابتزاز، بإشراف من الإرهابي جراح الغباري.
ونبَّه التقرير، إلى أنّ المختطفين يعانون أوضاعاً إنسانيةً صعبة، ويتعرضون لمختلف أنواع الابتزاز والتعذيب، بغيةَ تحصيل مبالغ مالية، حيث يتم الإفراج عنهم بعد عدة شهور من عملية الاختطاف، بعد دفع مبالغ تتراوحُ ما بين سبعمئة وألف دولار أمريكي.
فصائل الاحتلال التركي تجرف تلاً أثرياً بريف عفرين
يأتي هذا، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال التركي وفصائلُه الإرهابية تدميرَهم الممنهج لمعالم عفرين، ونهب خيراتها.
مصادرُ محلية أفادت بأنَّ إرهابيي الفصائل أقدموا على تسوية تل السلطان الأثري الواقع بريف ناحية معبطلي، بالأرض، وذلك بعد سلسلةِ عملياتِ جرفٍ للتل خلال الأيام الماضية، في سياسةٍ ممنهجة لطمس معالم عفرين وتاريخها.
هذا وتشهدُ منطقة عفرين شمال غربي سوريا، منذ احتلالها عام ألفين وثمانية عشر، جرائمَ وانتهاكاتٍ بالجملة من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، بما فيها القتل والنهب والاغتصاب والاختطاف وغيرها، وسط صمتٍ مريب من المجتمع الدولي.
