أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر توصلتا إلى اتفاق لاستئناف التعاون بعد محادثات مكثفة استمرت لأكثر من ساعتين.
وأشار الوزير إلى أن المحادثات نجحت في إعادة العلاقات إلى وضعها الطبيعي بين البلدين، كما أكد تصريحات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بأن “الستار قد رفع” عن الخلافات السابقة.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التوتر في العلاقات الثنائية، والتي تأزمت عقب توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال بسبب تصريحاته لإحدى وسائل الإعلام الفرنسية المعروفة بتوجهها اليميني. واعتبر القضاء الجزائري أن تلك التصريحات تشكل تهديدًا لوحدة أراضي البلاد.
يُذكر أن الأزمة وصلت إلى ذروتها بعد الهجوم الذي وقع في مدينة ميلوز شرقي فرنسا في الثاني والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، والذي أسفر عن وفاة شخص، حيث رفضت الجزائر إعادة المشتبه به رغم صدور قرار إبعاده من فرنسا.
