قالت وزارةُ الخارجية الفرنسية، إن عمليات هروبٍ جماعي، لعوائل تنظيم داعش الإرهابي، من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، جاءت بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم، نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريحاتٍ نقلتها وكالة فرانس برس، أن باريس تتابع بقلقٍ التطورات الأمنية في المخيم، موضحًا أن وزير خارجيتها جان نويل بارو، بحث هذه المخاوف مع وزير الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، خلال لقائهما على هامش مؤتمر ميونخ.
كما أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، عدم تسجيل فرارِ أي عنصرٍ لداعش، يحمل الجنسية الفرنسية من مخيم الهول.
وكانت وكالات أنباء عالمية، قد وثقت عمليات هروبٍ جماعيٍّ لعوائل تنظيم داعش الإرهابي، ولا سيما من الجنسيات الأجنبية، عقب سيطرة قوات الحكومة السورية الانتقالية على مخيم الهول، أواخر الشهر الماضي.
