أدانت الخارجية الفرنسية في بيان لها، إطلاقَ النار الإسرائيلي في جنوب لبنان، والذي أسفر عن إصابة أحد جنود حفظ السلام التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل”.
وقالت الخارجية، إنّ حماية عناصر قوات حفظ السلام، وكذلك سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ومقارّها، يجب أنْ تكون مضمونة, مجددة دعمها الكامل لمهمة اليونيفل ومنددة بسلسلة من التصرفات المماثلة من جانب الجيش الإسرائيلي ضد اليونيفيل خلال الأسابيع الأخيرة.
ودعت فرنسا إسرائيل إلى “وقف هذه الانتهاكاتِ لقرار مجلس الأمن الدّوْلي الرقم “1701” ، وإلى احترام وقف إطلاق النار المبرم في عام 2024.
وكانت اليونيفيل قد أعلنت في وقت سابق، أنّ الجيشَ الإسرائيليَّ أطلق النيرانَ من مواقعه جنوب الخط الأزرق، والتي سقطت بالقرب من دورية لقوات حفظ السلام في قرية بسطرا، وتسببت في إصابة أحد جنودها.
