جدّدت فرنسا التزامَها بدعم الكرد، وضرورة إشراكهم في إعادة إعمار سوريا، بعد سقوط نظام الأسد
وفي رسالةٍ مؤرَّخةٍ بتاريخ الثاني من حزيران يونيو الجاري، أكد وزير الخارجية الفرنسي “جان نويل بارو”، التزامَ بلاده تجاه الكرد في شمال وشرق سوريا وتطلعاتهم المشروعة، وذلك في معرض ردٍّ رسميٍّ على السيناتور الفرنسي “باسكال سافولديلي”، الذي حثَّ على عدم التخلي عن الكرد، وقال إنهم حلفاءُ عبر التاريخ، وشكلوا نموذجًا للحكم يُعتبر مرجعاً لبناء سوريا ديمقراطية، وفق تعبيره.
كما وشدد “بارو” على ضرورة تمكين الكرد، من المشاركة الكاملة في استعادة وطنهم، والحصول على اعترافٍ كاملٍ بمواطَنَتِهِم وحقوقهم، في ظل دخول سوريا مرحلةً انتقاليةً سياسية هشة، على حد قوله.
وجاء في رسالة الخارجية الفرنسية أيضاً، تأكيدُ باريس على استمرار الحوار مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وعن دعمها لجهود الحوار التي تُجريها قسد، مع الحكومة السورية الانتقالية برئاسة أحمد الشرع.
