87
تتوجه رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، الأحد، إلى الجزائر في زيارة تستمر يومين يرافقها وفدٌ كبير من ستة عشر وزيراً، وذلك بهدف إعطاء زخمٍ جديدٍ للمصالحة التي بدأت نهاية آب أغسطس الماضي.
وتأتي الزيارة التي تعدّ الأولى لبورن إلى الخارج لتسريع التقارب مع الجزائر ولا سيّما على المستوى الاقتصادي، وذلك بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نهاية آب، التي أتاحت تحسين العلاقات إثر شهور من التوتّر بين الطرفين.
وسعت باريس منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى إعادة توطيد علاقاتها مع الجزائر، ولا سيّما بعد أزمة الطاقة التي سببها وقف الغاز الروسي إلى فرنسا.
وتركّز فرنسا على تسوية الخلاف مع الجزائر حول ملفات الذاكرة التي أثارت التوتّر بين الطرفين، من خلال التركيز على تعزيز التعاون الأمني، وإمدادات الطاقة.
