تتوالى دعوات التهدئة في العراق بعد اقتحام أنصار التيّار الصدري، المنطقةَ الخضراء المحصنةَ في بغداد ومبنى البرلمان، احتجاجاً على ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية المقبلة.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال، إنه يتابع بقلق الاحتجاجات المستمرة في العراق، والتي أُصيب خلالها عددٌ من الأشخاص، مشيراً إلى ضرورة احترام حرية التعبير.
غوتيريش دعا جميعَ الجهات الفاعلة ذات الصلة في العراق، إلى اتّخاذ خطواتٍ فوريّة لتهدئة الموقف، وتجنّب المزيد من العنف، وضمان حماية المتظاهرين السلميين ومؤسّسات الدولة.
كما حثّ الأمين العام للأمم المتحدة كافّة الأطراف على تجاوز خلافاتها وتشكيل حكومةٍ وطنيةٍ فعّالة، من خلال الحوار السلمي والشامل، تكون قادرةً على تلبية مطالب الإصلاح القائمة منذ فترةٍ طويلة، دون مزيدٍ من التأخير.
العراق
السفارة الأمريكية تدعو الأطراف السياسية لضبط النفس وحل الخلافات
في سياقٍ متّصل، عبَّرتِ السفارة الامريكية في العراق عن قلقها من الاضطرابات في العاصمة بغداد، داعيةً كافّة الأطراف السياسية إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف وحل خلافتها السياسية من خلال عمليةٍ سلميّة وَفقاً للدستور العراقي.
وقالتِ السفارة في بيانٍ، إنّ الولايات المتحدة تراقب عن كثب الاضطرابات التي حصلت في بغداد، وتعرب عن قلقها العميق إزاءَ التقارير التي تتحدَّث عن أعمال العنف.
ووصل عدد المصابين أثناء الاحتجاجات التي ترافقت مع اقتحام المنطقة الخضراء وسط بغداد إلى أكثرَ من مئةٍ وعشرين شخصاً، وذلك وَفقاً لما أعلنته وزارة الصحة العراقية.
