تعرض الشاب الإسباني، ميغول لوزانو، لفقدان الوعي أثناء غطسه في مياه البحر الكاريبي على بعد 410 أقدام أسفل سطح البحر، مما استدعى نزول مجموعة من المنقذين إلى المياه المظلمة لإنقاذ ميغول من الموت في الثواني الأخيرة.
ويعتبر ما قام به الغواص ميغول مخاطرة كبيرة كانت من الممكن أن تنهي حياته في لحظة، فقد كان على وشك تحطيم أعلى رقم قياسي في العالم في الغطس ولكن أصيب بالإغماء في الثواني الأخيرة.
وكان ميغول على مسافة 410 أقدام أسفل سطح البحر، راغباً في تحطيم أعلى فترة زمنية قياسية بالغطس، ولكنه فقد وعيه نتيجة نقص الأكسجين في المنطقة التي وصل إليها.
جدير بالذكر أن إغماء ميغول دفع بخمسة من الغواصين النزول إلى المياه لإنقاذه، وتمكنوا فعلاً من إخراجه، وقام الفريق المرافق لميغول بالتقاط بعض الصور التي وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمرعبة.
